|
هذا نتاج ما رأوه في سجن أبو غريب إغتصاب بنت دينهم وبلادهم هم عراقيون .. ولا غرابة فقد ظهر وحش التطرف العقائدي علمتهم أمريكا كيف يكون الفحش والانتقام بعد ان صارت قيودهم لا تجرح المعاصم فقط بل تجرح فينا الإنسانية والأمل وتذل فينا العزة والشرف انظروا وشاهدوا كيف يحقّر جند أمريكا من المعتقلين في السجون سواء أكان فيهم الظالم أوحتى برىء مظلوم آه إن قيودهم مؤلمة للنفس ،هم لا يعرفون ولم يعيشوا حياءً ولا تنسّموا العفاف فكثيراً ما اعتادت أبصارهم أن ترى الفحش لأنهم أجساد بلا ضمائر، لماذا تعذيب أهل عراقي خدعوك شعب العراق فقـالوا:
|
قيود بلا عفاف
07 03 2007 من تأليف 3afafy










آلمتني تلك الصور..و آلمني أكثر أن نتفرج على مآسينا في التلفاز
أن يكون دوري فقط التفرج .. تصورتني فتاة عراقية لا أجد الأمان شرفي و انسانيتي مهددة..في لحظة يكسر الباب ليأتي خسيس أمريكي يخطف تاج عفتي
لو كل فرد في وطننا الكبير تصور نفسه في تلك الحرب لو تصور كل أب عربي أن البنت العراقية التي تسلب عفتها هي ابنته ..لو تصور ان الطفل الجائع ابنه..ان الرصاص يطلق على فلذة كبده..ان المرأة التي تجر في الشارع و ينكل بكرامتها هي زوجته.. أمه ..أخته..عرضه
لو وضع نفسه في مكان السجناء في أبو غريب
لو و لو ..ماذا عسانا فاعلون..أكيد النار ستوقد من المحيط إلى الخليج أكيد ستكون بركان .. و هذا الشأن كانت الشعار فرق تسد
يا ترى نجوم ستار أكاديمي و أحباء مهند و غيرها من هذه التفاهات ستجعلهم يتصورون أنفسهم مجاهد فلسطيني أو عراقي ..
أكيد التصور و الحلم أن يكون ستار في أكاديمية أغراضها واضحة