نفسي وحبيبتي
أرى البشر يلوّح فى عينيك

وبرغم ذلك أرى الخوف قد تملّك قلبك فلماذا ؟
قالت : كان أمس ليلة مباركة تعلمينها
هي ” ليلة النصف من شعبان ”
إنها ليلة ترفع فيها أعمال عام مضى
وفيها يغفر الله لكل المسلمين
إلا ) قاطع رحم أو متشاحن أو عاق لوالدية )
أو قاتل أو شارب للخمر
وإني والحمد لربي بعيدة تماما عن إلا هذه
من أجل ذلك كانت فرحتي
فناجيت ربي ، ودعوته كثيراً ،
فقد ألهمني ربي الدعاء
وظللت أدعو للمسلمين ولأهلي
من يعيشون منهم ، ومن ماتوا
لكن حين تذكرت نفسي
قلت : بماذا أدعو لها
فرأيتني فى استحياء وخوف ورهبة
ناجيته قائلة : ربي كيف هانت عليّ نفسي ؟
وكيف طوعتني لأبعد عنك ،
وجعلتك تراني كالصعلوك
فى بيت من النور والرحمة يتسكع
ولا يبال أىّ شىء صنع
آآآآآه ربي ادعوك بدعاء جميل
قاله الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
لزوجه الكريم [ عائشة ] رضي الله عنها
: قال لها قولي
ربي إني أدعوك به
أسألك أن تجعل من صبري مغفرة لذنوبي
وستراً لعيوبي ياحبيبي .. ياحبيبي لطفك الخفىّ
إكشف الضر عني وارحمني
وظللت أدعو ، وحال لساني لا يريد التوقف
كل عام وأنتم بخير

عفاف عبد الوهاب صديق










