أيها المسلم أنت الآن ممنوع من حمل القرءان أو قراءته

أوحتى العمل بما فيه ..هكذا طالب النائب البرلماني الهولندي” جيرت فيلدرز” المسلمين في هولندا بمنع القرءان في بلاده أليس في هذا عجباً ؟ وهل يحق للمسلمين أن يقوموا بالحجر على كل من يحمل التوراة والإنجيل من اليهود والنصارى في بلادهم ؟ بالطبع لا فهذا عند من عرفوا الله مستحيل فلكلٍ دينه وتلك حرية عقيدة ، إن هذا البرلماني قد أظهر للناس جهله حين قام بمساواة القرءان الكريم والذي هو كلام الله بكتاب إسمه كفاحي والذي تم منع تداوله ، ياللفطنة وكأنه يقوم بمنع فيلم سىء أو بضاعة غير صالحة وليس هذا فحسب بل تعلو أصواتهم بالحرية وحقوق الإنسان والحيوان والطبيعة ونسوا حق الله الذي خلق كل ذلك .. أيرغبون حياة بلا دين ؟ أيستاءون من شريعة الله في الأرض ؟ إنهم يريدون العيش على أرض الله بطريقتهم وبفكرهم وثقافتهم العرجاء “ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة” إن هذا القرءان الذي يخشون منه ويخافونه إنما يخشون قول الصدق والنور والحق فيه ، ليتهم يقومون بترجمته ترجمة صحيحة من دون تحريف للمعنى والمقصود ذاك كى يعرفون ويعلمون دين الإسلام آخر الديانات فلقد آمنا بدينهم التوراة والإنجيل ، أليس دين الإسلام هو الدين القيم الذي عظم الله فيه من رسلكم الكليم موسى عليه السلام والذي هو كلمة من الله وروح منه عيسى بن مريم عليه السلام وهذا القرءان الذي يريدون منعه أو حظره ذلك الكتاب المبين الذي بيّن الله لهم فيه بعض الذي هم فيه مختلفون ، إنا نشفق عليهم جهلهم وزعمهم وهتافهم بالحرية وما تدري لعلك إن قرأته أيها البرلماني يقشعر جلدك من خشية الله فتستنير وتعلم كثيراً مما جهلته فكله خير
فإليك أيها الهولندي وإلى كل من يحقد على دين المسلمين
كونوا في شأنكم ودعونا في شأننا
ليس المنع أوالعطاء هو الحل
بل نور من الله ولن تطفؤه بأفواهكم
لــــكم ديــنكم ولـــىَ ديـــنِ
عفاف عبد الوهاب صديق









