هل من حقي ؟

هل من حقي الحُلم والتـَّمَنـّى
؟
وكيف أعيش واقعي وأتقبله ؟
كيف أحيا حياتي؟
نعم أحببت الصبر
و تعودْتُ مرارةَ علقمه
، وحار فىّ الطبيب
من أين يكون ترياق جرحي وأسقامي ؟
أنا التي بين الأناسىّ إنسان
: قلت في نفسي
الحُلم إن كان حُلما يجب أن يتقبله العقل
، وليس كل ما يريده القلب ويهواه
للعقل مقبول
أصْدُقـُكم لقد حققت حُلمي في الخيال
، بنيت قصري وشيدَتـْه آمالي ،

وشاهدت بعين الحُلم طفلتي
بعينيها الخضراوتين تداعب هى عينيّ
، وجلستُ أنتظر اليقظة من حُلمي
لأجوب شوارع أرض الواقع
بفرح أيامي أنادي طائف حلمي ؛
فقد كان قلبه الإيمان
، وإذ به يبكي فراقه فراقي
لم تســـانده الأرحــــام
بل قطـّعت فيه الوصال
وضيّعت منه الأحلام
، هو الذي قد عشِق فىّ صبري وإيماني
، لم يدر أن العيب فىّ
إذ كيف للغروب أن يلتقي بالشروق
مهما تمنّى الشروق غطيس الليالي ؟
أعلم أنه ابتلاء من ربي فله الحمد
، والآن استوحشت تضرُّعي
لذي الجلال والإكرام
أشكو إليه حالي الذي هو أعلم به
لا ليأسٍ من رَوْحِه بل للحظات إختباري
ربّـاه
.. مهما تعلق قلبي بمن يريده
فليس لي حبيب سواكَ
، مهما تألم وجدي
فمن لي يارب رحيم سواكَ
؟
سيهلـَك كل شىء خلقتـَه إلاكَ
ثبـِّت قلبي على دينِك
واحمني يارب السماء والأرض بِحِمَاكَ
نشر هذا المقال بجريدة اللواء الإسلامي
في العدد 1374 الخميس
الموافق 22مايو2008 م

![]()
![]()
![]()
عفاف عبد الوهاب صديق










بعد السلام جميل جميل ماتكتبين وتشعرين وتكونين ((ومن يوتئ الحكمه فقداوتي خيرا كثيرا))وما يلقاهاالاالذين صبرواومايلقاهاالاذوحظ عظيمّ.والحكمه هووضع الشئ في محله.ومن الحكمه معرفه حق الله وحق الناس وحق النفس وماكان لله ينموا مع خالص دعائي