.gif)
إقشعر بدني حين استمعت لخطاب أوباما للعالم الإسلامي .. خطاب جامع شامل .. تُرى .. هل ستكون أعوام حكمه يغاث فيها الناس أمناً وسلاماً واستقراراً ؟
نريد السلام وحقوق الإنسان العربي مثل الغربي
*********
والآن لنعد إلى
! أوباما ورتوش الدمار
سياسة خفيه تقود العالم إلى الدمار ، سياسة تود سحق العرب والمسلمين ، وانحياز أدى إلى بلبلة في الفكر وتشتت في الآراء فرَّق شمل عروبتنا ، وتلك فرصة تتربص لها عدوة الله إسرئيل .. بمكر وخبث تحرك أدوات الشر لتحقق حلمها في أن تحكم هى العالم لا كما تظن أمريكا أنها التي تحكم ! إنها سياسة التفريق والوقيعة والباطل في ثياب الذل والمسكنة .. أمريكا وخطة أوباما المبطنة بالسلام والوفاق ، وسياسة القوة الناعمة المتعددة الألوان التي لا نعلم مداها ، جميل أنه اختار مصر ، ومصر والعرب يرحبون به لاختياره مصر وإلقاء كلمة للعالم الإسلامي ، والتي نود جميعاً أن يلتزم فعلياً وواقعياً بحل الصراع الفلسطين الإسرائيلي ، وعدم الاستمرار في فرض العقوبات على دولة سوريا ، وأن تعود العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي على أساس من الإحترام المتبادل وعدم التدخل في شئونه الداخلية ، وفي الوقت نفسه نحذره من إسرائيل واستعدادها لتوجيه ضربة عسكرية لدولة إيران .. بحجة منشآتها النووية ، الكل يعلم إمتلاك روسيا وأمريكا وكوريا الشمالية لترسانات نووية .. ألم تقصف إسرائيل غزة بأسلحتها المحرمة دوليا ، وأمريكا تعلم تماماً امتلاك إسرائيل أسلحة دمار شامل أظهرت منه رتوشاً مما تخفيه في جعبتها منذ قريب! ” عشرة على عشرة ” ، ولكن إيران ليست كالعراق التي نثر من خانوها دماء المهانة على ثوب الكرامة في صمت من شعبها المقهور ظناً بأنه سيفوز بالحرية ، وعلى الرغم من ظلم الشهيد صدام حسين كما كانوا يتحدثون كانت العراق قوة من قوى العرب التي أرادت أمريكا أن تكسر شوكتها ؛ فدمرت الأرض وخربت الديار واستحيت نساءهم وشردت أطفالهم ، ومازالت العراق كدولة خربة تتضور جوعا وفيها أغلى ما في الحياة الماء والبترول .. ، أما إيران ففيها شعب يعشق أرضه ومطيع لقؤاده ، هذا قبل إمكانياته الدفاعية المتطورة .. وحين ذلك ستتدخل أمريكا لنصرة المسكينة المعربدة إسرائيل ، وستقع في مستنقع لن تخرج منه سالمة ؛ فتدخل سيوفها في أغمدة من الدماء والحروب وتزداد حالتها الإقتصادية سوءا ” ياجمالك ياإسرائيل” وإن لم تتدخل تفرض عقوبات ، وإتاوات عل كل من لا يطيع أمرها لتنقذ بكل حرب ووعيد إقتصادها ! أوباما
.. هكذا كانت سياسة أمريكا السابقة ؛ فماذا ستكون معك ؟ إن إسرائيل تتعطش للأرض واستمرار الفوضى بأى وسيلة ونحن حقا نريد السلام .. أين السلام والاستقرار والأمن والأمان وحقوق الإنسان العربي مثل الغربي ؟ لن نسكت كثيرا على هذا الحال مهما طال حتماً ستتحد أيادي العرب وتتشابك وتعود مشاعر الصمود فينا ، ونركض بعد الصمت المؤلم ،وحينها سيكون النصر الساحق على العدو مهما استفحلت منشآته النــَّـــــــــــــــــــــــــــــــوَويـــــــــَّــــــــــــــــــــــــــة
http://www.3afafy.com/mysite/index.php?option=com_content&task=view&id=152&Itemid=181
عفاف عبد الوهاب صديق










